• FTP-0434-Black-stones-copy-1024x768
  • figure-18-1024x768
  • Figure-13-plan-of-fifa-2011-640x480
  • bab-adh-dhra-pots-on-display-at-the-pittsburgh-theological-seminary-2012-1024x768
  • MMK-Plane-1024x768
  • Iron-Age-Fort-copy-1024x768
  • FTP-IR-drawing-an-elevation-copy-1024x768
  • FTP-0115-B4-Diagnostics-2-copy-1024x768
  • FTP-0266-F4-Tabular-scraper-copy-1024x768
  • FTP-0003-Jan-27-IR-and-HB-surveying-copy-1024x768

ما هي الطرق التي نستخدمها في مشروع “اتبع الأواني”؟

نحن جمعنا بين الطريقتين:  التقليدية الأثرية (مثل رسم خرائط لموقع فيفا) و طريقة إجراء مقابلات شخصية مع الناس.

الطرق الأثرية:
في يناير وفبراير 2011 اثنين من علماء الآثار بالتعاون مع مسّاح أثريّ وضعوا خريطة لموقع فيفا. اليوم الموقع يشبه سطح القمر، مع فتحات النهب التي تمتد عبر التلال ، وأرض الموقع مغطاة بأكوام التراب و بقايا الهياكل العظمية، والتحف المكسورة. هذا الحجم من الدمار يجعل  توثيق  كل حفر اللصوص مستحيلة. ولذلك ركز الفريق على تسجيل الموقع بثلاثة طرق مختلفة:

(1)  أنتج الفريق خريطة طبوغرافية للموقع، تحدد حدود المقبرة قدر الامكان من خلال النظرالى المواد المتواجدة على السطح.

  لإنتاج هذه الخريطة ، استخدمنا محطة مسح توتال، التي هي أداة مسح محوسبة تسجل المسافات والارتفاعات رقميا، والتي يمكن تحميلها على برنامج رسم الخرائط على جهاز الكمبيوتر.

figure 28

الشكل 28:  ايزابيل روبين ومحطة المسح

figure 29

الشكل 29:  موراج كرسل مع الموشور

(2) بالإضافة إلى تعيين مدى وملامح الموقع في الخرائط الطبوغرافية ، وسجّل الفريق موقع المقابر التي نهبت في جزء من المقبرة. وقد عيّنت هذه المقابر المنهوبة على خريطة الموقع العام.

figure 30

الشكل 30: قبر دائري منهوب في فيفا، 2011

(3) يوجد عدد كبير من الحفر والمقابر المنهوبة وهذا يعني انه من المستحيل تسجيل كل هذا الحفر والمقابر على الموقع . ولذلك عيّن الفريق عشر وحدات دراسية مكثفة.  حجم كل وحدة دراسية 20 × 20 م . ويمكن رؤية كل من هذه الوحدات على خريطة الموقع، وقد اخذت رموز من A إلى J. وفي كل من هذه الوحدات، سجّل الفريق موقع كل حفرة نهب وقبر منهوب، وكوم تراب، وقطعة أثرية وبشرية لا تزال تقع على السطح. و انتجت خرائط لكل من هذه المناطق توضح كل من هذه العناصر.

figure 31

الشكل 32: خريطة تفصيلية (20 م.× 20 م.)   لمنطقة من فيفا، 2011

بالإضافة إلى رسم خرائط لجميع هذه الأمور فقد اخذ الفريق أيضاً الصور وقام برسم بعض القبور والمواد المنهوبة المتواجدة على السطح .

للمسح المكثف  للوحدات العشر، أردنا أن نقدر العدد الأصلي للمقابر، ومعدل “نجاح” اللصوص المتخصصون في نهب هذه القبور (مع عمل مقارنة بين الحفر الفارغة أصلا والمقابرالتي نهبت بالفعل ) ومجموعة وأرقام اللقى من القبور التي تركها اللصوص إما لانها كانت مكسورة، أو غير قابلة للبيع أو لا قيمة لها.

figure 33

الشكل33 : ايزابيل روبين وهيو بارنز يوّثقان النهب في فيفا، 2011

figure 34

الشكل 34: ايزابيل روبين توثق النهب في فيفا، 2011

خارج مناطق العينات العشر، سجّل الفريق أيضاً عدد من المقابر في النصف الغربي من الموقع، مُشيراً إلى ما إذا كانت المقابر شُيّدت من الصخور وحصى الوادي، أو ألواح حجرية كبيرة.

figure 35

الشكل 35: : ايزابيل روبين وهيو بارنز يوّثقان النهب في فيفا، 2011

وقد وضع جزء من منهجيتنا في مشروع تجريبي في وقت سابق في مقبرة مجاورة تسمى باب الذراع وذلك  في عام 2004. وقد نُهبت مقابر باب الذراع ذات المداخل العامودية بشكل مكثف على مدى عقود طويلة ، وقمنا بتطوير طريقة التسجيل لنهب المقابر ورسم الخرائط لها  مقارنين بين حفرالنهب والحفر الخالية (أي التي لم يجد فيها اللصوص شيء).

اكتشفنا أيضا الحاجة إلى توثيق النهب على مستويات مختلفة، لأن الأضرار التي لحقت بهذه المواقع واسعة جداً.

figure 36

الشكل 36: خريطة مقبرة X، باب الذراع

ونحن نعمل حاليا بمقارنة نتائجنا للمسح المكثف مع ما اكتشفه علماء الآثار خلال التنقيب لعشر مدافن في موقع فيفا في 1989-1990  ونحن نأمل بأن نحصل على فكرة عما يأخذه اللصوص وما يتركونه، وما قد ضاع أثرياً من خلال تدمير الموقع. ميريديث تحلل حاليا دفاتر مذكرات الحفريات من أجل ان تقارنها بما تعلمناه في عام 2011 مع ما تعلموه قبل عقدين من الزمن قبل ان يتعرض الموقع للنهب على نطاق واسع.

الطرق الإثنوغرافية:
لتكملة البحوث الأثرية، يستخدم مشروع “اتبع الاواني”  أساليب البحث الإثنوغرافية، بما في ذلك إجراء مقابلات مع أصحاب المصلحة، وجمع الروايات الشفوية، وزيارة المتاحف ومتاجر بيع الآثار ، وفحص مواقع مزادات البيع على شبكة الانترنت التي تبيع هذه الأواني. موراج تدير هذا الجزء من المشروع، وتقضي وقتها في الأردن، و إسرائيل، وفلسطين، والمملكة المتحدة، وكندا، والولايات المتحدة في التحدث مع علماء الآثار، والمسؤولين الحكوميين، والسكان المحليين في الأغوار الجنوبية وأمناء المتاحف وجامعي الآثار، واللصوص، والوسطاء، و تجار الآثار.

الاثنوغرافيا هي دراسة الشعوب التي تعيش اليوم، وهذا الاختصاص يُعرّف بعدة أسماء أخرى : وهي الأخلاقيات، والأنثروبولوجيا الاجتماعية، والأنثروبولوجيا الثقافية (يتغير الاسم تبعا للمكان الذي يتعلم فيه المرء أن يكون عالم الأنثروبولوجيا). إجراء البحوث الإثنوغرافية ينطوي على إجراء مقابلات مع الأشخاص الذين يتفاعلون حالياً مع هذه الأواني (بما في ذلك اللصوص وأفراد أسرهم، والوسطاء، وعلماء الآثار،  وعمّال المتاحف ، والمسؤولين الحكوميين، وجامعي الآثار، والتجار).  كما تتتبع موراج هذه الاواني الاثرية في متاجر بيع الآثار وبيوت المزادات على الانترنت (مثل.ايباي، كريستيز، أو تجار آخرين على الانترنت)، والمتاحف، والمخازن الأثرية . ففي بعض الأحيان يكون من السهل جداً جعل الناس يتكلمون عن علاقتهم بهذه الأواني، وفي أحيان أخرى يكون صعب للغاية.

العديد من الاشخاص على دراية كاملة بكيفية جمع القصص الشفوية:  موراج تجري مقابلات مع الاشخاص الذين عملوا مع هذه الأواني، أو يعرفون أشخاص عملوا مع الأواني، في الماضي بأي شكل من الأشكال، بما في ذلك اللصوص، جامعي الآثار، الوسطاء، تجار الآثار  وعلماء الآثار المحليين والأجانب والسكان المحليين، والمسؤولين الحكوميين ومسؤولي المتاحف. ونحن على دراية بكم هائل من المعلومات عن كيفية استخدام الناس لهذه الأواني بطرق متعددة بنواحي كثيرة.

figure 37

الشكل 37:  الاثنوغرافيا  مع توم شواب وموراج كرسل، نوفمبر 2012

 

خلال الحديث مع العديد من الناس المعنيّين بهذه المواقع والمواد الاثرية ، تسأل موراج  أسئلة عن طريقة تفكير الناس بهذه الأواني، إذا وكيف يعتبرون ان هذه الاواني لها قيمة كبيرة، وما يجب أن يكون مصير هذه القطع الأثرية.

 

figure 38

الشكل 38:  زيارة  لباب الذراع مع هيو بارنز، ايزابيل روبن، توم شواب، وجيمي فريجر.

 

 

figure 39

 الشكل 39: خطة فيفا، 2011