• FTP-0434-Black-stones-copy-1024x768
  • figure-18-1024x768
  • Figure-13-plan-of-fifa-2011-640x480
  • bab-adh-dhra-pots-on-display-at-the-pittsburgh-theological-seminary-2012-1024x768
  • MMK-Plane-1024x768
  • Iron-Age-Fort-copy-1024x768
  • FTP-IR-drawing-an-elevation-copy-1024x768
  • FTP-0115-B4-Diagnostics-2-copy-1024x768
  • FTP-0266-F4-Tabular-scraper-copy-1024x768
  • FTP-0003-Jan-27-IR-and-HB-surveying-copy-1024x768

أهمية اتبع الأواني : الصورة و الاهداف

في جوهره ، اتبع الاواني مشروع يحث علماء الآثار لإعادة النظر في وضعهم المتميز في التحكم في كيفية استخدام الناس لقيمة الماضي و للتفكير في علاقتنا بالناس والقطع الأثرية التي ندرسها، وتقييم أفعالنا  كيف أنه قد تكون يجوز أو لا يجوز المساهمة  في المواقف والممارسات الاستعمارية الجارية . ما يعنيه هذا هو أن علينا أن نتساءل عن السلطة المفترضة علينا كعلماء الآثار لاتخاذ قرارات حول ما ينبغي أو لا ينبغي على الناس القيام به بموارد التراث الأثري .

في بحثنا ، ونحن نتتبع أواني العصر البرونزي المبكر كوسيلة لاستكشاف كيف يقدر مختلف أصحاب المصلحة هذا المورد الأثري . ونحن مهتمون في تعلم كيفية تقييم سكان الأغوار الجنوبية لهذه المواقع والمواد الأثرية ، سواء كانوا من اللصوص والوسطاء أو ببساطة أعضاء المجتمع المحلي غير المتورطين في السوق غير المشروع.  ونحن أيضا نقوم بالتحقيق في السبب الذي جعل الناس يقدرون هذه الأواني مما يدعوهم لشرائها بالطرق المشروعة أو غير المشروعة.

من خلال تعقب هذه الأواني عبر المعاملات القانونية ، خاصة التي تضم المتاحف ، نحن نأمل باستكشاف امكانيات للسبل التي يمكن أن يتبعها الأردن وغيرها من البلدان لمعالجة مشكلة التخزين و التعليم من خلال المتاحف.

جميع المواد المكتشفة من خلال الحفريات تم تخزينها من قبل المؤسسات الراعية ، سواء كان ذلك من جانب الجهات الحكومة ، اوالمتاحف ، والجامعات، و مختبرات البحوث أو المعاهد العلمية . يتطلب جزء من المشروع  أن نتبع حركة القرابين الجنائزية والقطع الأخرى المحفورة من هذه المواقع في الستينات. وعرضت العديد من القطع من عشرات المقابر للشراء في السبعينات للمتاحف والجامعات و المؤسسات البحثية في مقابل عرضها للجمهور . حاليا نحن نتأكد إذا كانت هذه القطع لا تزال موجودة في المؤسسات التي اشترتها منذ نحو 40 عاما ، و إذا كانت لا تزال معروضة وفقا لما قررته اتفاقية قانونية بين كل مؤسسة و EDSP.

ما نعرفه هو هذا: كلاّ من السلب والتنقيب يؤدي الى ولادة جديدة لثقافة مادية، حيث ان اطلاق الأواني و القرابين الجنائزية كتحف ضمن مسارات جديدة كقطع أثرية يتعين دراستها، أو كقطع فنية، وسياحية، أو دينية سيتم شراؤها من قبل جامعي الآثار. ونحن نعلم قدرا هائلا حول كيفية تقدير علماء الآثار لهذه القطع،  لكننا لا نعرف إلا القليل نسبيا حول كيفية  تقدير أفراد المجتمع المحلي، اللصوص، الوسطاء، تجار الآثار وهواة الجمع لها. إذا كنا نأمل وقف مد النهب من خلال العمل مع أعضاء المجتمع المحلي لإيجاد طريقة لاستخدام موارد التراث الأثري بطريقة مستدامة ، فإننا بحاجة إلى أن تكون أكثر تعاطفا وانفتاحاً للاستماع اليهم والتعلم منهم.

في نهاية المطاف، نحن نأمل في أن نقدم مجموعة من الإجابات أكثر دقة وتوازناً على السؤال: “لماذا النهب مهم” ؟ تاريخيا فقد أخفق علماء الآثار في إقناع اللصوص، وجامعي الآثار، وغيرهم من أصحاب المصلحة بأن النهب هو إشكالية، لأن علماء الآثار إلى حد كبير نادراً ما كرّسوا الوقت لتعلم كيف يقدرالآخرون القطع الأثرية. يميل علماء الآثار أيضا الى رؤية أنفسهم على أنهم “الأخيار”، بينما يلعب  دور”الأشرار” اللصوص، وجامعو الآثار، والوسطاء. في الواقع، نحن نعتقد أن علماء الآثار في نواح كثيرة يشبهون اللصوص، والوسطاء، لأننا جميعا نعطي هذه الموارد قيمة ونرغب في استخدامها لأغراض محددة لتحقيق الأهداف ؛ في النهاية ، كل من اللصوص وعلماء الآثار يخرجون هذه المواد الاثرية من الأرض ويرسلونها  لمسارات تزيلها عن سياقها الأصلي لتكون قيمتها في اتجاهات مختلفة.